هل الدعاء يغير القدر؟
نعم يمكن ذلك مثل الصدقة قد تغير من القدر المكتوب. او دعاء شخص ، وهذا قد يغير من مشيئة القدر المكتوب.وبالتالي ممكن أن يحدث تغيير في حياة شخص بسبب مثل الذي ذكرت وكله بإذن اللّٰه تعالى.[01:15]
يعني اقدارك المكتوبه يحولها،لشيء انتي تبغينه وترضين فيه ، عشان كذا اذا تبغون شيء ادعوا فيه حتى لو كنتوا تشوفونه مستحيل ومن الخيال ,تذكروا ان ربكم هو رب المعجزات والمستحيلات ، يعني بأختصار كونوا واقعين بكل شيء الا الدعاء اطلبوا المستحيل لم يخلق اللّٰه شيئا أقوى من الدعاء! جعله أقوى حتى من أقداره
تدرون ان قوة اليقين بالله ممكن ان يغير القضاء؟ يعني تعتقدين ان القدر مكتوب لك وخلاص لكن تدورن ان النبي صل اللّٰه عليه وسلم بمعنى الحديث أن ( لايرد القضاء الا الدعاء) يعني فيه بلاء مصيبه نازل بالطريق تقابله دعوه انتي تدعينها طالعه من قلب وضعف وصادقه فيها فيتهاوشون بين السماء والارض[02:30]
حتى تهزم الدعوه البلاء الي نزل عليك ف دعاء اقوى من حتى نتخيله دايم لحي بالدعاء لله كان تكلمينه قدامك انتي فقيره والله عنده خير فضيل تطلبي منه كل شي والله يرزقنا ويرزقكم قبول الدعاء
الدعاء بيقين يغير القدر
هو وعد من اللّٰه بسماع صوتك والاستجابة بطريقته الأفضل والأكرم. إنّه قدرة خلق ناعمة مقرها قلبك، أمل وأمنية تُناجي بها الله؛ فيُصيرها بقدرته معجزة تشهدها في أيامك".
رغم انقِطاع الأسبَاب دَعا زكريًّا ربِّه بالذُّرية الصَّالحة وهُو يعلم أنه بلغ من الكبر عتيًا واشتعل رأسهُ شيبًا وكانت امرأتهُ عَاقِر، فنادى رَبَه نداءً خفيًا فوهبهُ اللّٰه وليَّا"فنادَتهُ الملائِكةُ وهُو قائِمُ يُصلِّي في المحراب أنَّ اللّهَ يُبشِّرُك بِيَحيَى"،لقد بَشرهُ الله بيحيى رُغم انقطاع الأسبَاب ..لا تتوقف عن الدُّعاءِ، مهما ضعفت الأسبَاب فأنت تَسأل رَبَ الأسبَابِ، واعلَم أَنك ذاتَ يوم سترى أثر كُل دعوة كُنت تَلَح بها على اللّه؛ فلا تيأس، الدّعَاء يُغير القدر، الدّعاء يرُدّ القضاء، الدعاء يَصنع المُعجزات، الدُّعَاء سَهم اللَّهُ الَّذي لا يُخطِئ، سيستجيب إنهُ اليقين بربِّ مُجيب ،الدعاء يغير القدر[04:00]
قصص تغير الاقدار
أصيب بالعمى صغيراً، فكانت أمه تقوم كل ليلة تدعوا أن يرد اللّٰه إليه بصره .. حتى رأت في المنام خليل الرحمن يقول لها : أقلقتي ملائكة السماء ..قومي فقد رد اللّٰه لولدك بصره.
فأيقضته فقام بصيراً، فوهبته للعلم.فكان ( الإمام البخاري )
الدعاء يغير القدر، فلا تستهينوا ب الدعاء[05:45].
أوما علمت يا بني أن الدعاء يصارع الأقدار، وأن ثمة دعاء من قوته وكثرة إلحاح صاحبه وشدة توسله يغلب أقدارا تنزلت وشارفت على الوقوع.يا إنسان..ثق أن الدعاء يعيد ترتيب المشهد، ولا يرد القضاء إلا الدعاء".
جاءت امرأة الي سيدنا موسي وقالت له ادعو لي ربي ان يرزقني بولد، فدعي موسي ربه ان يرزقها بولد فقال الله له انها عقيم ، فأتت المرأه في اليوم التالي لموسي فقال لها ربي يقول انك عقيم . فردت المرأة بل رحيم . وفي العام التالي جاءت لموسي وكررت نفس الطلب فقال لها ربي يقول انك عقيم فردت بل رحيم . وفي العام الثاني وجدها موسي تحمل ولد علي كتفها فقال لها من هذا فقالت ابني فقال موسي يا رب انك قلت لي انها عقيم فقال الله ياموسي كلما قلت عقيم كانت تقول رحيم فرحمتي غلبت ودرتي ان رحمتي وسعت كل شئ.[07:20]
ما يغير القضاء إلا الدعاء
ولا يزال الدعاء والقضاء يتنازعان في السماء، فأيهما غلب الآخر، وقع!فادع اللّٰه بملء قلبك وألح عليه في الرجاء، ولا تبرح عتبة بابه إلا وقد بلغت غايتك،فالله يستحي أن يبسط إليه عبده يده مرارا ويردها فارغة، لكن الكريم إذا أعطى، أشبع، وإذا أجاب, أدهش[09:10]
جاء في الحديث: لا يرد القدرَ إلا الدعاء، والمعنى: في القدر المُعَلَّق، فإنَّ الدعاء والقدر يتعالجان، فالمراد بالقدر: غير المحتوم الذي ليس بمعلّق، فالقدر المحتوم لا حيلة فيه:كالموت، لو قال: "اللهم لا تُمتني" سيموت، ولكن القدر المعلَّق الذي قد علّقه اللّٰه على شيءٍ، فهذا الدعاء من التّعليق، مما قدّره الله، فقد يكون الإنسانُ كُتب عليه أنه إن لم يُسافر إلى كذا وكذا جرى عليه كذا وكذا، فيُشجعه اللّٰه ويُقدر له الشَّفر، فيُسافر ويسلم مما علَّق اللّٰه جلَّ وعلا على عدم السفر؛ لأنه سبحانه هو الذي أراد السفر ودبّره له لو علّق ذلك على ضررٍ معين: حصولٍ مرضٍ معين, أو على لقاء شخصٍ، أو ما أشبه ذلك، قدرٌ مُعلَّقٌ، فهذه الأقدار المعلَّقة إنما تتم بوجود شرائطها التي علّقها اللّٰه عليها سبحانه وتعالى.
الأقدار تبدو أحيانًا ثابتة، كأنها حواجز أمام الإنسان، لكنه عندما يلجأ إلى الدعاء بصدق وإخلاص، يظهر أثره في قلبه وحياته. الدعاء لا يغيّر ما كتب الله بعلمه النهائي، لكنه يجعل الخير الذي كتبه الله أكثر وضوحًا وأسهل في التحقيق. من هنا نقول إن الدعاء يغلب القدر، ليس بإلغاء ما هو مكتوب، بل بإبراز الخير وجعله أقرب للإنسان.
ملاحظة: يمكنكِ متابعة اللحظات الهامةفي الفيديو من خلال الرموز الزمنية المذكورة بجانب الفقرات
التجارب الواقعية تظهر أثر الدعاء في تغير الأقدار
الدعاء والقدر في الزواج
الزواج أحد أهم الأمنيات في حياة الإنسان، وأحيانًا يبدو تحقيقه بعيدًا أو صعبًا. لكن الدعاء المستمر مع اليقين بالله يجعل الخير أقرب. من الوسائل العملية التي تساعد على تحقيق الدعاء للزواج هو جدول اليقين للزواج[13:00].
لأننا نؤمن أن 'رحمته غلبت قدره'.. صممنا لكِ الجدول
إذا كنتِ تتوقين لرؤية أثر الدعاء في تيسير زواجكِ وترتيب أقداركِ، فإن جدول اليقين لتحقيق الزواج هو بوابتكِ لدعاء بيقين تام. لا تدعي القلق يسرق ليلكِ، وابدئي رحلة اليقين اليوم لتجني ثمارها في حياتكِ قريباً.[14:15]
للحصول على رابط الكتاب مباشرة اضغط هنا👇🏻:
ملاحظة: في حال لم يفتح الرابط، انسخه والصقه في المتصفح
الدعاء يغيّر نظرة الإنسان للحياة
- لا يغيّر الظروف فقط، بل يجعل الإنسان أكثر تفاؤلًا وطمأنينة.
- الذي يلتزم بالدعاء يشعر بالأمل ويصبح قادرًا على مواجهة التحديات بثقة
- الدعاء يغلب القدر
- يجعل الخير أقرب وأسهل في التحقق.
- يذكّر الإنسان بأن الله حاضر دائمًا، وأن كل ما يحدث جزء من حكمته وعلمه.
- العلاقة بين الدعاء والقدر
- علاقة فريدة وعميقة.
- رغم أن القدر مكتوب، فإن الدعاء يمنح الإنسان فرصة ليشارك في تحقيق الخير الذي كتبه الله له.
- أمثلة على أثر الدعاء:
- من عقيم إلى أم
- من فقير إلى غني
- من مريض إلى متعافي
- الدعاء لا يلغِ القدر، بل يبرز الخير فيه ويقربه للإنسان، ويملأ قلبه بالطمأنينة واليقين.
- الدعاء وتحقيق الأمنيات الكبرى:
- المواظبة على الدعاء مع اليقين بالله .
- استخدام جدول اليقين للزواج يجعل أكثر تحققًا.
- الإيمان بالقدر:
- من الأسس المهمة في عقيدة المسلم.
- يعكس علم الله الكامل بكل ما سيحدث في حياة الإنسان منذ الأزل.
- رغم أن الأقدار مكتوبة، أعطى الإسلام الإنسان وسيلة للتأثير على مسار حياته عبر الدعاء.
- الدعاء أداة روحية تقرب الإنسان من الله، تفتح أبواب الخير، وتجعله يرى رحمته تتحقق في حياته
يرى كثير من العلماء أن الدعاء قد يكون سبباً في تغيير بعض الأقدار، وهذا لا يتعارض مع الإيمان بالقدر. فالله سبحانه وتعالى قد يكتب في علمه أن عبداً سيدعوه في وقت معين، وأن هذا الدعاء سيكون سبباً في تغيير أمرٍ ما في حياته.
ولهذا تحدث العلماء عن نوعين من القدر:
• قدر ثابت: وهو ما قضاه الله بشكل نهائي.
• قدر معلّق: قد يتغير بسبب الدعاء أو الصدقة
ومن هنا نفهم أن الدعاء ليس مجرد كلمات، بل هو سبب من الأسباب التي قد يفتح الله بها أبواب الخير للإنسان في تغير القدر[15:40].


تعليقات
إرسال تعليق