أنتِ في "مرحلة إعداد" ثقي بالله وتطمني
مرات نمر بأوقات صعبة، ونحس إننا تايهين أو إن الأيام واقفه مكانها وما في أي تطور. بس، هل فكرتي يوم إن هذا الضيق أو التأخير اللي تمرين فيه، هو في الحقيقة "مرحلة إعداد" لج؟ بنتعلم من قصة نبي الله موسى عليه السلام كيف إن كل موقف نمر فيه، حتى لو كان يعور القلب، هو جزء من خطة رب العالمين اللي يرسمها لنا، وكلنا "على عينه".
قصص الأنبياء دروس في الصبر والتهيأة
لو طالعنا حياة موسى عليه السلام، بنشوف إنها بدأت بمواقف تبين في ظاهرها إنها مخيفة؛ من يوم انحط في اليم، لعيشته في بيت فرعون، لين طلع لمدين وهو خايف. في مدين، تعلم موسى الصبر وتحمل المسؤولية، وكان في هذيج السنين "بعيد عن الضوء"، بس الله كان يتهيئه للمشهد الأعظم. أحياناً نظن إن سنين الانتظار أو الضيق هي سنين ضاعت من عمرنا، والحقيقة هي سنين "تجهيز" لشيء أكبر.
صناعة الله مو دايماً الطريق مفروش ورد
الله سبحانه لما يربي عبده، مو شرط يكون الطريق كله سهالات وورد. حتى في أصعب اللحظات، يكون فيه تربية وتهيأة ولطف خفي من الله. الله يمكن يربينا ويقوينا من خلال شعور بالخوف، أو طول انتظار، أو حتى لما تنكشف لنا حقيقه ناس كنا نظنهم غير. يوم تطلعين من مكان كنتِ تظنين إنه لج، وتكتشفين إنه ما يناسبج، هني بتعرفين إن كل اللي صار كان لغرض أسمى.
"كلا إن معي ربي سيهدين"
يوم كان العدو ورا موسى عليه السلام والبحر قدامه، وبالمنطق كان الهلاك محتم، قال بكل ثقة: "كلا إن معي ربي سيهدين". هذي الكلمة ما طلعت من فراغ، طلعت من يقين عمره سنين، من يوم كان رضيع في اليم لين ذيك اللحظة الحاسمة. هذا هو اليقين اللي يخليج تشوفين كل أزمة بنظرة ثانية، نظرة أمل.
أنتِ في مرحلة إعداد لا تستعجلين على رزقج
يا ختي، أي مرحلة صعبة تمرين فيها الحين - سواء كان خوف، تأخير، أو صدمة في ناس حولج - تراها مو النهاية. الله مو بس يراقبج من بعيد، الله يتولاّج، ويشوف ضعفج وخوفج وترددج. الله يشوف الطريق كامل، فلا تختصرين حياتج كلها في الضيقة اللي تمرين فيها اليوم. قصة موسى في القرآن رسالة لج عشان تطمنين، إن الله قاعد يصنعج "على عينه"، عشان يقوي يقينج ويردج لمصدر الأمان الحقيقي؛ وهو الله سبحانه وتعالى.
تذكري دايماً انج ما كانت بروحج في هالدنيا. كل ألم تحسين فيه اليوم هو لبنة في بناء شخصيتج في المستقبل، وكل باب يتصكر في ويهج هو دعوة من ربج عشان تتوجهين له بروحه. ثقي إن لج رب ما يضيّع، وإن "صناعة الله" لج هي أجمل شيء ممكن يستوي في حياتج. استعيني بالله، وتوكلي عليه، فالمستقبل مخبي لج من الخير شي ما يخطر على بالج.

تعليقات
إرسال تعليق