وايد منا يمرون بضيق في حياتهم، تحسين إن كل الأبواب
مقفلة في ويهج مهما سويتي ومهما سعيتي، ولا جنج قاعدين تتقدمين خطوة لقدام، حتى 1% ما تحسين فيه. دايماً نيلس نلوم الظروف، ونلوم الناس، ونقول ليش حظي جيه؟ لكن قبل لا نغرق في لوم الظروف والمحيط اللي حولنا، هل سألنا أنفسنا سؤال صريح وجريء؟ "شو اللي سويناه؟ وماذا كسبت أيدينا؟".
علاقتج برب العالمين: البداية الحقيقية للتغيير
الله جل جلاله يقول في معناه: "وما يصيبكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم". الحقيقة اللي لازم نواجهها هي إن كل شيء يصير في حياتنا -من بعد الله- أكيد لنا يد فيه، وأكيد سوينا شي غلط. ترى الذنوب لها "شوم" ولها ضيق في الرزق وفي القلب.
لازم نراجع أنفسنا. الله سبحانه وتعالى من أسمائه "العدل"، فمثل ما الحسنة تفيض عليج بالنور والبركة والخير، السيئات وخفايا الذنوب اللي نرتكبها (حتى لو كانت صغيرة في عيننا) ممكن تنسف بركة كل العبادات وتطفي نورها.
لا تحقرين الذنب.. الذنب الواحد يغير مجرى حياتج!
تخيلي معي إن ذنب واحد، يمكن إنتي مستحقرته وتشوفينه "تافه"، هو اللي قاعد يمنع عنج الرزق. النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه".
لاحظوا إن الحديث يذكر "الذنب" بصيغة المفرد، يعني ذنب واحد بس ممكن يغير مجرى حياتج بالكامل، مثل ما حسنة واحدة ممكن تغير حياتج للأفضل. والرزق يا بنات مو بس فلوس في الجيب، الرزق مفهوم واسع يشمل:
- راحة البال وهدوء القلب.
- صلاح الأبناء واستقرار البيت.
- التوفيق في الوظيفة.
- البركة في كل تفاصيل يومج.
ليش الرقية والدعاء ما جابوا نتيجة؟
بعض الناس يقولون: "أنا رقيت نفسي، وأنا سعيت، وأنا سويت كل شي، ليش ما تغير شي؟". الرقية الشرعية حق ومثبتة، والقرآن شفاء، لكن الطريق ممكن يكون مليء بالعقبات لأن "الجذور" لسه ما تعالجت. الذنوب المتراكمة هي اللي تعيقج، لأنها صارت زي الحاجز أو "العقب" في طريقج، حتى لو كنتِ غافلة عنها.
شوهو الحل؟ كيف نفتح الأبواب المقفلة؟
الحل بيدج إنتي، والبداية تكون بالمواجهة:
- الاعتراف والمواجهة: ابحثي عن ذنوبج، شوفي شو الذنب اللي إنتي مستحقرته، استغفري منه وتوبي لله عز وجل، لأن الذنب الصغير إذا تراكم بيكبر.
- الاستغفار بكثرة: الاستغفار هو مفتاح الأقفال، والله وعد المستغفرين بمغفرة الذنوب، وسعة الرزق، والخيرات الكثيرة.
- اقطعي أي شي يغضب الله: أي شي تحسين إنه عائق في طريقج أو يغذي غضب الله عليج، اقطعيه فوراً.
- حسني الظن بالله: تذكري إن الله واسع الرحمة، جزيل العطاء، ويعامل عباده بين العدل والفضل.
يا أختي، لا تيأسين. باب الله مفتوح ما يغلق في ويه أحد، بس إنتي ابدئي بالخطوة الأولى، صفي نيتج، استغفري من قلبج، وجاهدي نفسج على الطاعة. تذكري دائماً أن الرزق يبحث عمن استعد له بالاستغفار واليقين. ابدئي من اليوم، ولا تؤجلين هذي الرسالة، لأن الله أراد لج الخير بتذكيرج هذا.

تعليقات
إرسال تعليق